Yahoo!

أنهيار الأحلام

كتبها Love Angel But Cry ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 10:10 ص

في لحظة بلا معالم تركت صداها بخاطري أنقلبت معالم غرفتي وتهدمت الصور بالجدران التي اعلق عليها براءة طفولتي وأحلامي الصغيرة . تزلزلت الأرض من تحتي ومن فوقي وأهتز كل شيء أمامي حتي نظرتي للأشياء أختلفت وبدأت أنظر اليها كأنها أخر وقت أنظر و أخر لحظة أحس بوجودها .

شعرت وقتها بأني اتنفس أخر انفاسي وارتشف من هواء الدنيا رشفات معدودة مصيرها الفناء كأني اتجرع سموم  الأخرة .انقلبت الدنيا رأسا علي عقب و ماعدت أري أمامي الا دخان متناثر بالأجواء لا أري من خلاله إلا دخان وغبار و أنقاض .

تراكمت عليِ الأطلال ماعدت استطيع الحراك جسدي كله تحت الأنقاض ما عدا عيني التي انبسقت من بين الأنقاض لتري واقع لم ولن أره من قبل . لساني عاجز علي الصراخ يبدو بأنه فقد النطق كان الشي الوحيد الذي يتحرك بجسدي هي عيني التي كانت تدور بأرجاء المكان كمستكشف فقد أدواته . أو كفارس فقد جواده .

برغم كثرة الدخان و الغبار رأيت مئات الأشخاص يقبلون من بعيد يبحثون عن القتلي و الجرحي بين الأنقاض المتناثرة حاولت ان اصرخ ولكني ما استطعت حاولت افلات يدايا أشر لهم ولكني ما استطعت الحراك . أه كم انا عاجز عن الحراك و الكلام .رأيتهم يبعثرون الأنقاض بحثا عن الجرحي و القتلي . وجدتهم ينتشلون نصف جسد لرجل يبدوا بأنه كان يستحم لأنه عاري تماما . رأيتهم بعد قليل ينتشلون زراعه التي هي تقطعت وبعد قليل رأسه التي هي تفتتت .

رأيتهم ينتشلون أطفال صغار رضع لا يبدو من ملامحهم شيء يذكر سوي قطعة من اللحم الأبيض التي عالاها الغبار.يا حسرتاه يبدو بانه ولدي - أدهم - عرفته من هذا الحذاء الذي يلبسه حاولت الصراخ بأعلي ما بي من صوت ولكني لم أستطع ولم اقدر علي عمل اي شيء فقدت الأمل في نفسي وفي أهلي .

فقدت كل شيءلم استطع رؤية الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الــمـــوت

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 23:05 م

  الشئ الوحيد الذي يشغل تفكيري الآن هو الموت .. 

لا أدرى حقاً لماذا ..
 فقط ما يدور بعقلي الأن هو أقتراب لحظتي …
بالفعل العقل يعمل بشكل مضني في شحذ خياله وهمته .. ليرسم لي صور وأشكال عديدة للموت .. 
حادث طريق .. أعراض مرضيه .. أو ربما جريمة قتل .. في النهاية النتيجة واحده … 
وفاتي .
أساير عقلي بشكل يثير حنقي .. فأحاول أن أختار وأرشح له الموته الأقل ألماً .. وأقصر أستغراقاً ..
الموت .. 
هذا العالم المجهول الملامح .. نتصوره ونراه جميعاً في أشكال قد رُسمت له من قٍبل منتجي الأفلام الخيالية .. كريه .. بغيض .. مؤلم ..
صوره هلامية التفاصيل لا ترى منها شئً غير 
كل غموض .. خوف .. فراق …
مخاض ولادة الإنسان الحقيقي يبدأ من لحظه موته .. هكذا أرى وهكذا أعتقد ..
مخاض يعقبه ولادة تهب للإنسان أخيراً خلود الروح والجسد .. الخلود الحقيقي … وأما بجنه أو بنار .
البعض من محدودي التفكير أمثالي …
يرون مميزات الموت دون ..!!!!
أتعجب فعلاً من أختيارى لهذه الكلمه … " مميزات " !! الموت نفسه أصبحت أنظر له هذه النظرة المادية التي طغت على كل شئ بحياتنا .. المادية التي أساسها المكاسب والخسائر .. الإيجابيات والسلبيات !!.
ولكن هل بالفعل للموت إيجابيات وسلبيات كما أخطأت وذكرت ذلك ؟؟؟
هل بموتى مثلاً ستتوقف الأرض عن العمل أو الدوران أو الزراعة أو تأبى السماء سقوط الأمطار …
أو هل مثلاً سيرزق كل عقيم بطفل .. أو سيصير لكل فقير كنز .. هل تعم السعادة قلوب الناس لوفاتي أو حياتي ؟؟ سيسعد عالمي أم سيجزع لمماتي
 .. أم سيسير كما لو أن شيئاً لم يكن ؟؟
وإلى متى سيحزن لفراقي أخوتي وأهلي وأصدقائي ؟؟
هل سأجد من يتذكرني بعد وفاتي بأعوام ؟؟
تساؤلات كثيرة .. تجول برأسي بلا ربان ..بلا دليل يهديها إلى سبيل طريقها .. سوى مناظرتي لأعمالي وتصرفاتي .. إجابات أستشفها من رصيد محبتي في قلوب من أحب وأهتم لأمره .. صديقاً كان أو عابر سبيل .
ينتشلني عقلي إلى حياتي المؤقتة بعد الموت .. ما سأقابله من حساب عادل لا يعرف الواسطة أو الرشوة … تراودني الحيرة فيما سأبدء بحصره وسرده !!
أتكون البداية يجمع جمرات الشر المزروعة بقلبي أم ألملم شتات خير عملي !!!
ملكان وضمه قبر .. ثعبان ضخم .. حفره من حفر النار .. حوريه من الجنة .. عقد من اللؤلؤ المفروط .. وريح الجنة ..
 في النهاية كل هذا سيكون غمضه عين .. هكذا أسرد ما أعرفه عن حياتي المؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـن أوراق رجــــــــل - كلام نساء

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 23:01 م

 ذات مســــــــــاء

فتحت أوراقي العتيقة

ورسائل العشق أيام غرناطة والحمراء


فوجدت إحداهن كتبت في رسالتها

" يا سيدي سأبقى أحبك

من الآن وإلى يوم الفناء"

وأخرى تقول

" يا سيدي من لم تعشقك

هي امرأة بلهاء "

وثالثه قالت

" هل تعلم أنك لي أصبحت الماء والهواء "

ورابعة.. وخامسة.. وسادسة.. قالت

" بدون حبك يا سيدي كنت سأبقى

صحراء جرداء"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـشـــهد مـــن الــواقــــع

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 22:57 م

      "مشهد كامل للحدائق نهارا …   إضاءة الكشافات عالية … والطريق تطير لا أحد يستطيع أن يسمعه لأنه خلف الحدائق مختبئ …. و أنا فى طريقي  للمطار أودع زوجي "


     ما الذي أنا أكتبه ما هذا العناء الذي أنا فيه عند كتابتي سطر من كتابي الجديد فلم أعد أستطيع … فنهضت وكدت أن أقع ولكنى أنقذت جسدي من الهوية وبدأت أن أتوكأ على الحائط .. وذهبت إلى دولابي الخاص . وأخرجت منه دواء يعالج مثل هذه المواقف .. ووضعت قرص فى فمي وأنزلق كأنه فى بئر نهايته المعدة ……. فجلست مرة أخرى بعد أن هدئت أعصابي لأعاود الكتابة ولكنى قرأت آخر سطرين تم كتابيهم فاندهشت كيف لمؤلف كبير مثلى أن يكتب مثل هذا الكلام ….. كيف له أن يتخيل السحاب حدائق …. والليل نهارا ….. والطائرة طريق …… وحاسة البصر سمع ………. والزوجة زوج.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمــــل يـوجـــد أحـــــيانا ……

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 22:56 م

 حاولت كثيرا أن أتناسى ولكنى عندما أفكر فى النسيان أزداد لهفة فى عدم النسيان . يوميات عجيبة تتمادى فى السخط على حدود حياتي تلتقط ورقة من وريقات أرشيف الحياة لتقرأها ولكن لا جدوى فى ذلك الورقة بدون حروف بالرغم من وجود كلمات لها معاني ولكن كيف تقرأ … لا أحد يستطيع قراءتها … فألتقط ورقة أخرى علها تفسر ما فى أعماقي من خبايا تركها الزمن الشريد ولكن نفس الشيء لا أحد يستطيع قراءتها …وكأنها ورقة من العالم الآخر  بلغة غير اللغة العربية أو حتى الإنجليزية ، لغة أجنبية عن عالمنا الكامل _ أجنبية عن الكرة الأرضية كلها _

كل يوم أن أبحث عن شخص يلتقطنى من الذي أنا فيه فيظهر شخص ويقول لي :- 
- من شروط الحصول على هذا الشخص أن تسير فى طريق ملئ بالجمرات .. حافي القدمين وبعد أن تنتهي منه عليك أن تسير فى طريق أخر ملئ بالثلوج إذا فتحت فمك بأي تعبير للتوجع تعيد الطريق من أوله … أليس هذا بالأمر السهل …..؟
يتساءل فى النهاية وهو يبتسم ….. يتوقع أن أقول له لا طبعا مستحيل ، ولكنى خيبت أماله العابثة .. فنظرت له وقلت :-
- أوافق … فمن الان لا أريد هذه الورقة لكي أكتب عليها بعض النقوش التي تزيل عن جدار قلبي نقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــراوغــات رجــل وإمــرأة

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 22:54 م

 


" بأحدي غرف الدردشة علي الأنترنت دار هذا الحوار بين رجل وإمرأة مجهولان "

هي:-

أنا كالمياه مدفونه تحت الرمال

لا أحد يعلم بوجودى سوى كل من حاله فى إرتحال

أنا الربيع والشتاء ينتصف بداخلهم حنان السماء

أنا من شربت كأس الإنكسار بعد أن سبقته بكؤوس من العزة والعلاء 

 

هو:-

سوف ابقي لك أملا يحلق بين الأرض والسماء

وابقي لك كتابا يستريح بين دفتيه قصاصات العاشقين وآلام الجرحاء

وابقي لك قلما يرتجف خوفا من فراق الرجال للنساء

وابقي لك كأس العلو وليس الأنكسار 

به قطيرات من ماء الحياة

ترشدك الي طريق العزة والعلاء

وما أدراكي ما هي ماء الحياة

 

هي:-

علمنى من حنانك ما ليس له إنتهاء

خبرنى ما بعقلك من تعاليم السماء

إروى لى قصة عاشق قلبه يرتعش ولكن يملأه الكبرياء

إحملنى معك بدنيا الحاضر والآتى وما تبقى لى على أرض الفناء

وكن لى الحامى حين يقسو الزمن علىّوحين تضعف سأضمك بلا إستحياء

 

هو:-

قلت سالفا بأني سأهبك ماء الحياة

لا يظمأ بعدها إلا ذو غفلة وحنو وعلاء

فأستسلمي لدفتي كتابي وأخبريني بكل أقاويل النساء

ونتعلم سويا كل تعاليم الأرض والسماء

وأضمك بحنان الحب علي صدري وأمنحكي تراخيص البكاء

صدري الذي اعتلي عليه الدهر وضم اليه العاشقات ومعظم النساء

ولا أسألك توبه بعد الحب ولا أسأل نفسي نفس السؤال

بل سأكون لكي محراب الحب دوما وأجردك من كل حياء

هي:-

أبداً لن أخضع 

لن يستسلم العقل ولن يخشع

فى الحب أنا لا أنكسر أبدا

ولكنى أتجرع منه ولا أشبع

ولكن فى النقاش أظل دوماً

عنيدتاً برياح الفضول أهِبٌ حتى أتعلم

ليكن نقاشى مبنيا على أصولٍ ومرجع

فلن أخشى العناد يوما 

ولم أخلق لأخشى القول يوما

فالجدال يُعلمنى وبه أشكل ما بداخلى يكمن

فخبرتى قليله وسنى ليس بالصغير

والحياه مريره والعمر دوما فى إستعجالٍ للرحيل

هو:-

الأنكسار …! وما معني الأنكسار

أهو الذي يسمونه الأستسلام للرجال مع النساء

فأنا لا أؤمن بأي أنكسار 

لأننا نحن معشر الرجال فوق كل انتصار

ولأننا نؤمن بأن المرأة هي غذاء الروح وللرجال سماء

فأننا نحتفظ بمكنون المرأة بين جفوننا كرجال

وبين أحضان وقبلات تنبع بضمير الحب دون استحياء

وبين آهات وتوجعات القلب نضم المرأة لعالم النسيان

ونستبيع قلوب النساء ونكسر الأغلال ونهوي في كل الأجواء

علك الأن علمتي بما يفكر فيه الرجال العقلاء

هي:-

أنا لستُ كباقى النساء

وأعلم أنك رجل من الرجال

لكنى عهدت فى قولك إختلاف 

فسمعت حكيك لى فى صمت يملأهٌ الكلام

وأجبتك بالقول كطيرٍ يرفرف فى السماء

فلقد سعدت بسمع حكيك وكنت فرحةٌ يملأنى الزهو والإبتسام

من قولك ما شبعت ومن حكيك ما مللت

فأزد باقول فأنا لردك علىّ فى إستعجال

فأنا للحكى معك فى إنشغال

هو:-

لم ولن أكف عن الكلام

لأن كلماتي محفورة علي جدار قلب مليء بالأشجان والبكاء

لأني رجلا مثل ما تقولين بيا أختلاف

سأظل أبكي بمحراب حبك دون أنقطاع ولا يغلبني اليأس والأستسلام

علني أجد في طريقك النسيان

أوجاع قلب مات من زمن بعد ذل وانقطاع

فلا يشغلني الأن غير دربك الذي سينسيني سنوات الضياع

علك تكوني ضالتي التي ابحث عنها منذ سنوات دون انقطاع

علني أجد بعينيك طفلا يبحث عن الحنان

فسأهبك كل ما اعطاني الرب دون تراجع أو شح أو أختلاق

وعلني أجد بين ذراعيك حياة دون أي حياة 

سأقيم فيها أبدا طالما اعطاني الرب من عمرا بلا حياء

سأودع بين أحضانك سنوات ضياع مع معظم النساء

ستكونين لي بمثابه الطفل عندما يحتاج للبكاء

وستكونين أنتي بمثابة أحتياج آدم لحواء

هي:-

"تضحك"

هو:-

أتضحكين ..!

ولما تضحكين ونحن نسير معا في نفس الأتجاة

فالحوت والسرطان يعيشان في نفس المكان

اه واه من كوكب السرطان

فهو كوكب فضي سابح في كبد السماء

أعلم جيدا بأنك ترتبطين بالبدر في لحظة صفاء

وأعلم بأنك تتأثرين به كما يتأثر المحيط بالمد والجزر سواء

وأعلم ايضا بأن نصف حياتك بالهواء والنصف الأخر بالماء

وأكثر ما يميزك دون غيرك أبتسامتك المليئة بالأسرار

وأعلم بأنك ذات دموع غزيرة تنصب لأبسط الأسباب

وأعلم جيدا بأنك ترتبطين بذكريات قديمة حالمة في شتي المجالات

وأعلم بأنك ذات صفة الحنين لما هو فات وجاء

وتشغلين خواطرك بكافة أمور العشق والحب والرجاء

وتتألمين شجنا ولكنك تحتفظي به كأحتفاظ الأنسان بالهواء

وأعلم بأنك غير مسرفه كبقيه النساء

ولكنك مسرفه بعواطفك وقلبك علي معشر الرجال

وأعلم بأنك ذات أخلاص في الحب بعكس كل النساء

وعندما تجرح مشاعرك تبتعدي عن عالم الأنسان

وتنزوين عن خارطه الأزمان وتعيشين حالة النسيان

ومن عاداتك أيضا بأنك كثيرة الضحك والبكاء

فأه وأه من كوكب السرطان

فأنا أبحث عنك منذ زمن بعيد ما بين الأرض والسماء

هي:-

أنا أنثى السرطان 

أحتمى بمخالب من نار

وأنزوى تحت ظلال الأشجار

وأبقى فى إنتظار

وأتشرب كثيرا من الأسرار

وأفض بالحديث عندما يجد عقلى الإفاده من الحديث

ولا أسرف إلا إذا شئت ألا أقتطع غيرى عن الكلام فيقل لى ما به ويزيد

وحين أمرض يأخد القلب ضعفى ويتوارى بين المرقد .الكراس والأقلام

وحين أُحب أظل فى إنتظار

وحين أشتاق لمياه البحر أبحث عنها فى كل مكان

وأجد نفسى أمام النهر فى تساؤل الشارد المحتار

فلا أسترح ولا يجيبنى النهر فأظل مختبئه بداخل مياهه عن باقى الأنظار

وأظل فى إنتظار

إنتظار ماهو آتى من أسرار 

مجهول من نور برسائل تجمعها الغموض الواضح وكذلك الحرمان الجامح

فقل لى ما جوابك يا إنسان

ألازلت تسبح بالبحار 

باحثا عنى فى كل مكان؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  هو:-

مهما قربت بيننا الأفكار

وتراءت لنا أعيننا اننا سويا نعبر الأنهار

وجمعتنا الصدفة بمكان يبعد عن الأنظار

فسنظل دوما غرباء طالما لم يجمعنا أحضان وقبلات

عذرا سيدتي

فأنا أتفوه بما يكن القلب من حنين وأشتياق

ومن لهفه في اللقاء

كي أتحسس بيدي ما رزقني الرب من عالم النساء

فليجمعنا على حب بين جذوع النخل وبين أطراف الأشجار

ونلتقي ونلتقي ونلتقي ونتجرع من أنفسنا الأسرار

 

هي:-

أه و أه

  هو:-

ربما لن نمل من كثرة اللقاء

وربما من كثرة اللقاء نعترف بأننا كنا في الحياة غرباء

نبوح بكافة الأسرار ونعترف بخطيئة عدم البحث عن اللقاء

عذرا مرة أخري سيدتي

فقبل أن أكون رجلا فأنا أنسان

يشعر بما وهبه الرب من مشاعر وأحاسيس علي حد سواء

فما زالت كل كلماتي تدون علي مدونة الأحلام

لا أعلم سيستجاب لدعائي الرب بموعد ولقاء

أم تتقاذفني الأماني بعيدا ولا أعرف لدربك طريقا غير أنه فناء

هي:-

أعلم أنك رجل ولك كيان

ولكنى لا أبحث عن كل الرجال

فقط رجل يكفى ليحمينى من متاعب الدنيا وتأوهات القلب والجسد فى الإنتظار

ولكنى شعرت أنك تهوى النساء

وتحمل الكثير من قصص العشاق

فعجبت لأمرك يا إنسان 

فلا أطق أن يجرحنى المخاطب بمساواتى بباقى النساء فى كل مكان

فأنا الملاك الحنون ولكن حين أغضب ستجدنى أمرأه بكل عزمٍ تثور

فالهوى عندى ككأس الحياه

نتجرع منه السعاده ومنه ما نجرعه من الهموم

قد أحدد المكان واللهفه فى عينى ساعة اللقاء

وحينٌ آخر تجدنى أجلس فى صمت يملأه الترقب والبرود بلا إهتزاز

فأنا لم أعرف حتى اليوم من أنا

حين شربت من كاس الهوى تغير بى الحال

وحين شربت شربة من الزمان

إنقلبت الدنيا وإنى فى الإنتظار

  هو:-

لا ولن أقوم بالمساواة

بينك وبين باقي النساء

لأني علي علم ويقين بما يدور في خواطر النساء

وكم من أنثي ارتجفت بكلماتي وتسألني القبلات والعناق

ورغم ذلك يقولن بأنهن مختلفات

وانا علي يقين بأن لكل أنثي درب للهوي مختلف عن دروب النساء

وكل أنثي تحمل بين دفات قلبيها محراب للحب والبكاء

فيا أمرأة تحسسي كلماتي وأياكي والكبرياء

فربما لن تجدي رجلا يبحث عن دروب الهوي والنساء

والعشق والتؤهات والقبلات والعناق

أما أنا يا عزيزتي 

فكما تقولين رجلا مختلف عن كل الرجال

بي من الحب والعشق والهوي بما يكفي عنان الأرض والسماء

سأنتصر بها علي جميع البشر والأعداء

ونستمر دوما نرتشف كئوس الهوي سويا ونتلهف للقاء

فأستسلمي لأحضان قلبي وتجردي من الكبرياء

 

هي:-

يجرحنى ضمك لى بصفة الأنوثة وأنى لأعلم أن عِناد قلبى سيجلب لإسمى لقب العنوسه

أنا لا أطلب الهوى منك فأنت داخل نهر النساء رقدت فشربت الكثير وحتى الآن ما إرتويت

وأعلم إختلاف النساء ولولا كبريائى ما إختلفت عن باقى النساء الأُخريات

فحين تُحدثنى لا تذكر لى خبرتك الكبيرة مع باقى النساء

وإنما أرنى ما تعلمته من تفاعلك مع كثير منهم يا رجل الهوى والحب والثناء

  هو:-

أنا لست ذئبا يبحث عن فريسة لأجل لقاء

ولو كنت كهذا الذئب ما كنت بحثت هنا وهناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللــحــــــظات الأخـــــــــــيرة

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 22:52 م

 تعبت جفوني من التحديق باطفالي وزوجتي النيام هنا قي غرفة سميناها الملجا لكيما يطمئن بال الاطفال الاربعة الذين انعم الله علينا بهم, ووعدنا انفسنا زوجتي وانا ان نجعلهم بكل ما اتينا من طاقات رجال ونساء ناجحين.

ولكن انا لست مستعدا للنوم طالما الطائرات فوق رؤؤسنا لا تكل الدمار ولا تمل القتل. 
على كل حال كيف انام ودوي القذائف يصم الاذان. يا ترى من  الذي يصاب في هذه اللحظات؟؟ يا الهي! ترى اهلي في الحي هناك مختبئين؟ القلق ينهش بي لاعرف عنهم شيئا. ساذهب لاراهم ما ان يهدا القصف قليلا. 
هذه زوجتي تحرك جفونها  تسألني اذا  غفوت ام لا.
-الساعة تقارب الثالثة. نم قليلا وانا اسهر عليكم.
-لا حبيبتي نامي انت انا لا استطيع.
-لن اقدر بعد الان , المهم ان الاولاد لا يرتعبون من اصوات الطائرات ودوي القذائف.
حبيبتي غدا صباحا سنذهب الى مكان امن. اعدك. من اجل الاولاد لن نقدر ان نبقى هنا ساوصلكم الى مكان اخر لا ادري اين واعود.
-تعود؟ اذا عدت انا ساعود معك فهمت؟
- انظري رامي متعرق كثيرا تحسسي جبينه ما زالت الحرارة عاليه؟
- حبيبي انه يغلي , حرارته مرتفعة جدا وقد نفذ الدواء المخفض للحرارة!
- ضعي له بعض الماء على راسه بالرقعة . حبيبتي انا ذاهب لاحضر الدواء.
-هل جننت؟ اي صيدليه لم تقصف بعد؟ انسيت ان صيدلية البلدة قصفتا البارحة واستشهد كل من فيها؟
ربما في منزل اهلي بعض الثلج في الثلاجة , في الحي عندهم انقطع التيار الكهربائي صباحا فقط ولا بد ان يبقى عندهم تلج او مياه باردة.
لقد هدأ القصف قليلا. وتلك الطائرة صوتها يبعد. لا بد ان اذهب الى الحي هناك واجلب بعض الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فـاصل ولا نواصــل

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 22:47 م

 اعلم بأنني أشاهد عن قرب المشاهد الاخيرة من الرواية وأعلم بأن جميع شخصيات هذه الرواية منهم من جرفهم بركان النسيان الي الللاوجود ومنهم من تشتاق لهم خشبة المسرح للظهور والتألق في آخر مشاهد هذه المسرحية الهذلية.

اجلس اترقب مشاهد النهاية وأتوقع الأحداث مثلي كمثل باقي صفوف المتفرجين . أتأمل شخصيات الرواية فأتوقع - بمبدأ المفاجأة - كمثل باقي الروايات بظهور شخصيات فجأة وقد رحلت عن المسرحية من بداية فصولها الاولي .أو أختفاء شخصيات فجأة وهي التي أسست فصول الرواية وكانت من اساسيات البناء الدرامي . وأتعمق بالتركيز عن مصير شخصيات ظهرت حديثا .

أفكار وتوقعات كثيرة معظم أحداثها عكس الاحداث الحالية ولكني أخذت علي عاتقي مبدأ المفاجآت الذي يفاجأنا به مؤلف الروايات بين الحين والآخر . 

ربما الذي سرق تفكيري أكثر هذه الشخصيات التي ظهرت حديثا فمع وجودهم بدور صغير بالرواية حتي الان فكل التوقعات تؤكد بأنهم سوف يلقبون بأبطال هذه المسرحية . فظهورهم الغير متوقع بالأحداث مع مواقفهم الغير متوقعه أيضا يؤكد ذلك . هكذا تعلمت من الحياة بأن الشخصية ليست بكمية المشاهد التي تظهر بها ولكنها بقوة هذه المشاهد علي المتفرج وقوتها للسياق الدرامي .فكم من الشخصيات التي ظهرت بآواخر الروايات والتي تعكس تماما الاحداث فبعد إن كانت الاحداث تراجيدية مطلقة نجدها وقد انقلبت الي كوميدية هذلية أو العكس تماما. 

الأحداث حاليا تعيش حالة التراجيدية والحزن والتي كانت منذ وقت قصير تتسم بالواقعية والتي قد تجعلك أن تتوقع حدوث أي شيء مجهول تماما وبعيد عن التوقعات . 

الأن فالمشاهد يتعايش حسيا ومعنويا مع بطل الرواية ويتأثر بالأحداث التي طرأت علي تحول الشخصية من شخصية لها وجود اجتماعي ومتعايشة مع افراد المجتمع الي شخصية انطوائية مكتئبة حزينة ومعزولة كل البعد عن المجتمع. ربما يكون هذا التح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسألك الرحيل

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 22:45 م

 كم تمنيت رحيلك عني . وكم تمنيت اليوم الذي تغادرين حياتي بلا برجعة . فهل لكي الأن أن ترحلي عني ؟؟؟ فالآن لم أعد احتاج اليكي . 

فكم من الأوقات تمنيت رحيلك وكم من الاوقات تألمت وأنا بصحبتك تألمت ولم أجدك لتداوي جراحي وجدتك تهتمين بغيري وتعجبين بالآخرين دون أن تعطيني أهتماماتك مثل ما كان متبع بيننا من قبل

ارحلي عني ….

تمنيت ذلك كثيرا وطلبته منك مرات ومرات عديدة ولكنك كنت تأبين وتتجاهلي طلبي وتتركيني مشتت الأفكار وتائه بين شعوري وأحساسي .

لم أنكر بأنني تمنيت لقائك . تمنيت أن أقضي عمري بين أحضانك تمنيت عشقك و قبلاتك . فعندما كنت أراكي من بعيد يرتعش جسدي شوقا اليكي وينبض قلبي بالحب ويناديكي . تمنيت وقتها ان نتشارك في جميع خطط الحياة وأن نتغلب سويا علي كافة الصعاب لنصل سويا الي اعلي درجات الحب والهيام .

من أول اللحظات بيننا وعندما طلبتي مني العناق ووافقتي علي مشاركتي حياتي ومشاركتي الحب والعشق والقبلات . وتمسكتي بي حينها فلم استطع الفرار من عيناكي ولا استطع أن أرفض حبك الذي كان لي أملا بعيدا كنت ذات يوم اتمناه.

بالبداية طلبتي مني أن أمحو من ذاكرتي وحياتي كافة علاقاتي ممن سبقوكي في حبي وبالفعل أحترمت رغباتك وفعلت بالرغم من انتظارهم لي بالسماح للعودة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكفيف المبصر

كتبها Love Angel But Cry ، في 7 يناير 2011 الساعة: 22:41 م

 أصابه نفس الشعور الذي يصيبه كلما أراد السير .. فأنه يعلم جيدا كل قطعة ومكانها فى منزله ولكنه عندما يريد الانتقال من مكان لأخر يلاقى قبل هذا صعوبة كبيرة لا من أجل صغر المكان ولا من أجل أذد حام المكان ولكن من أجل خشية الوقوع و الاصطدام بالأشياء ، أحيانا قد يجلس مع نفسه ويحاول الحلم وتخيل الحياة وتخيل ما هو جميل ، فحتى هذه اللحظة لا يعرف ما هو اللون الأخضر الذي يمثل راحة العين – كما قالوا – ولا يعرف حتى ما هو شكل الوردة فكثير ما أمسك بها وتحسسها ولكنه لا يراها أبدا .

وأحيانا أخرى قد يجلس مع نفسه لمناقشتها على أمل بأنه قد يرى فى يوم من الأيام فيرد عليه رجله الكائن فى نفسه :-

- أتود أن تبصر أيها الأبله ….؟

- هذا حلمي منذ أن ولدت 

- وماذا يمنعك ؟

- وما الذي يمنعني     ……….؟

- نعم .. فرجل مثلك لا يرى حقا بعينيه ولكنه يرى بقلبه … يرى كل شئ جميل ويتخيله فى قلبه ولا شك فأنه يتخيله بأجمل الصور .

- حقا فأنني أرى الأشياء كما لو كانت أمام بصري ولكن الله سبحانه وتعالى . له حكمة فى ذلك .

- حكمة … ماذا تقول . أتود أن تقول لي بأنك مثلا – وأقول مثلا – راضى لحالك هذا …….

- نعم راضى …. فما بيدي أن أفعله فمنذ أن ولدت وأنا على هذا الحال . لا يغلق لي جفن أبدا ولكنى لا أرى …. ولكن الله سبحانه وتعالى أخذ منى هذا وأعطاني الصبر …. وأحل مكان بصري العقل والتعقل ، فأخذت الماجستير بجدارة وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحـــلـــــة جنـــــائــزيــــــة

كتبها Love Angel But Cry ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 10:54 ص

  وفجأة وبدون أي مقدمات ، اكتشفت بأني أسير فى جنازة كبيرة يتقدمها رجال وشيوخ ليس فى ملبسهم أي وازع غير ديني ، فكلهم يرتدون الجلباب الأبيض الناصع وذقونهم البيضاء الطويلة التي توحي بالتدين والوقار ووجههم السمحة المشعة بالأنوار ومن خلفهم الرجال المتمدنين ذوات الكرافت والبنطلون
ومن خلف كل هذا كنت أسير أنا ومعي مجموعة من الشباب يبدو عليهم بأنهم مهمومون إلى أكثر درجات الهم والكرب ، أحملق فيهم ويستدير رأسي إلى الناحية الأخرى نفس المشهد بكاء وصراخ و عويل .
    جاء نحوى  يقول :- شد حيلك والبقاء لله هذه هي الدنيا ….. دنيا فانية وأطلق صرخة مدوية أسمعت المنطقة التي نسير فيها قائلا " لا اله إلا الله " وكأنه أشعل فتيل الحرب …. فالجميع من حولي أخذوا يرددون " الله الدايم …. هو الدايم ….ولا دايم غير الله ، الله الدايم …هو الدايم ….ولا دايم غير الله "
حتى شد يدي هذا الرجل وأخذ يلتهم الطريق مجتاز  كم البشر التي أمامي حتى وصل إلى أول الطريق حيث يقطن النعش وشدني لأن أحمل معه النعش ، و كأن النعش لا يحمله أحد ، أفقت من غفلتي وكأني فاقد للذاكرة و استعدتها فى هذه اللحظة ، مالي أحس الان بقبضة قلبي …..مالي أنساق إلى عالم اللاخلود …..وترتعش يدي مالي أحس بقبضة الزمن على قلبي .. فأنزلت يدي سريعا و انسحبت فهدئت قوا يا ولكنى ما لبثت أن هدئت حتى التقط نفس الشخص يدي ورفعها وامسكني بالنعش وكأنه بالإكراه ……..لماذا والنعش طائر كأن لم يمسكه أحد أو يحمله أحد فوق الأكتاف ؟ فهذا هو إحساسي عندما أمسكت به ووضعته فوق كتفي وكأني لم أحمل شئ قط ، فكلما أمسكت به أوصلت إلى جسمي كهرباء تحدث ماس بداخل أعماقي .فأبتعدت . فيشدني ثانية ….. وابتعدت ……
وهكذا إلى أن وصلنا جميعا مسجد السيدة زينب – رضى الله عنها – كان هذا الوقت موعد آذان الظهر فصلينا الظهر وبعدها أخذت مكاني فى أول الصفوف لصلاة الجنازة ، وبدأنا جميعا نصلى إلى أن بدء الإمام بالدعاء على الميت وأنا لم أشعر بشيء غير الزلازل التي تهز كياني وتعصف بص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهادة حب لحبيبتي

كتبها Love Angel But Cry ، في 14 فبراير 2008 الساعة: 00:33 ص

هىَ أحبُّ الناس الى قلبي
تعلّمني كيفَ أبتسمْ و أنا في قمّة الالمْ
وتعلمني كيف أبكي وانا في شدة السعادة
ولكنه ليس كأي بكاء
انها دموع السعادة و الراحة
 احبّها هيَ دون كل النساءْ
ناعمه كالحَريرْ…شفّافه كماء الغَديرْ
نقيّه كالياقوتْ
رقيقه …  واقعيه حالِمه
صامته متكلِّمه
كانت تضمني الي صدرها أشعر بأني ليس علي الأرض ولكني في جنة الخلد
كانت تقبلني أشعر وقتها بحرارة شديدة تشعل نار المحبة بيننا
تحبني من دون البشر حتي ولم تقول لي ذلك ابدا
قبلاتها واحضانها ونظرات عينيها وهمسها وكلامها المعسول تقول بأنها تحبني دونما البشر جميعا
ولهجتها الشديدة علي عندما أخطأ
تلومني و تنهرني وتهجرني عندما أخطأ
قاسية علي بعض الأحيان ولكنها تحبني بحنان جارف
ساكِنه صاخِبه علي بعد الأحيان
لو سالت دموعي حتى جرت بها الأرض لما غسلت ما ألحقته بك من مصاعب وأحزان
غامضه واضحه
متواضعه
بريئه
ذكيّه 
بارِده
ساخِنه
احبّها…احبّها
لانّها تجمعُ في داخلها كلّ نساءْ العالم
حبها كالبركان الجارف يضيء لحظات العمر وينير جذور الأمل
فهي أجمل أمرأة وقعت عليها عيني
صاحبه أجمل قدم في التاريخ
ياليتني استرجع أيامي لأجلس تحت قدميها
وأموت وأدفن تحت قدميها
يا رب ان حياتي بدونها اشبه بوحده قاسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنـــــا وأبليس

كتبها Love Angel But Cry ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 10:48 ص

 خالجني نفس الشعور الذي يخالجني كلما رأيت فتاة حسناء ، أعجبني فيها حسنها الزائد عن الحد المرغوب فيه …عينيها الخضراء …. بشرتها البيضاء الناعمة وشعرها الأسود الكاحل … وقوامها الممشوق … اهتزت أضلعي شوقا لحديثها ، فتقربت منها وأنا على علم تام بأنها ستنهرني وتطيح بي إلى عالم المجهول … فألقيت عليها كلمات مرتبة قد حفظتها لمثل هذه المواقف …

- هل تسمحي لي بأن أقول شئ .. فأدارت رأسها لي وقد فاجئها الموقف …. وعينيها تنظر لي من رأسي حتى قدمي .. و ابتسمت وهى تهز رأسها بالإيجاب فقلت لها :- انك جميلة حقا أتسمحين لي بأن نستمتع معا برحلة نيلية على النيل الخالد    فارتعشت أنا من نظرة عينيها وكدت أفر من أمامها … ولكنها أمسكت يدي

  وضحكت هي ضحكة خليعة زلزلت مشاعري ووقفت مذهولا حتى فاجئني الرد وقالت أتسمح لي أنت بقبول دعوتي فى حفلة مقامة ببيتي …..؟


 وكاد أن يسيل لعابي وهى تلقى دعوتها ….ولكنى وقفت متزن مرة أخرى

وقلت - أهذه الحفلة بمناسبة عيد ميلادك

- يمكنك أنت تعرف عندما تأتى الساعة العاشرة …. 

ومددت يديها فى حقيبتها وأعطتني عنوان مسكنها وتغلق حقيبتها وهى تقول لي كلمات الوداع واللقاء الليلة وتعاود السير فى طريقها وهى تقول


-  طلبي الأخير أن تأتى بملابس سوداء لأني أراك ابيض البشرة     حاولت أن أقص عليها حكايتي مع الملابس السوداء وجوربي الأحمر المشهور ولكنها لم تعطيني الفرصة وابتعدت وهى تقول :- إلى اللقاء الليلةنظرت فى ساعتي لأجد أنى لا أملك سوى خمس ساعات من وقتي لأهندم ملابسي وأجهز نفسي لهذه المقابلة الحارة وهتف لخيالي بأنها اصطنعت وجود حفلة لتدعوني فالحكاية كلها بأنها تريد الانفراد بي    

ومشيت فخورا بنفسي لإيقاعي هذه الفتاة فى براثن حبي ….ودخلت بيتي قاصدا دولابي فأخرجت منه البدلة السوداء و القميص الأسود …..وبدأت الارتداء فها أنا الان أقف أمام المرآة بحذائي الأسود وجوربي الأحمر المشهور …. و أضع على عنقي كوفية حمراء لكي يوجد توافق بين الكوفية والجورب .فالساعة الان اقتربت من التاسعة فقررت مغادرة المنزل فلا يوجد إلا ساعة واحدة .ركبت سيارتي واتجهت إلى العنوان المدون بالكارد و اكتشفت بأنه عنوان لا سبيل له بأني أفقد طريقي ، ووصلت قبل موعدي بربع ساعة ، ففضلت أن أقضيه فى التسكع أمام منزلها حتى موعدي .

فجاء موعدي فإذا بي بدون تفكير أقفز إلى جرس الباب أضغط عليه و ابتعدت خشية لأي شئ.    ففتح الباب فإذا بي أجدها تنظر من خلفه وهى ترتدى فستانا أسود يظهر مكامن الغرائز فيها كامرأة كاد أن يفتش بسر جمالها كله ، أومأت لي بالدخول فدخلت …. فوجدت كثير من المدعوين والمدعوات ومعظمهم بل كلهم يرتدون الملابس السوداء . فوقفت خجولا …على غير عادتي ، فاقتربت هي حامله كأسا من الخمر ارتشفت منه رشفه واحدة فقط وقدمته لي

وهى تقول
- لماذا تخجل نحن هنا فى مكان واحد لا رقيب علينا كلنا هنا نفعل ما نريد لا أحد يتجرأ لان يعترض . قف وأفعل ما تريد .وقدمت لي كأسا آخر ، وأحسست برأسي تدور وتضغط على عنقي …فلاحظت بأنني أسكر فتوقفت عن الشرب وجلست بجوارها فنظرت لي وقالت


- سترى الان بأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا عزاء للأقدار

كتبها Love Angel But Cry ، في 12 فبراير 2008 الساعة: 10:37 ص

      وقفت بجانبي تلتحم أجسادنا فى اشتياق عجيب بالرغم بأني أراها كل يوم ولم نسئم ولن ابد .واحتوت عيناي و احتويت عيناها . متشابكين الأيدي ، لون جبهتنا  لون شفانا لون أيدينا . جذبتها بشدة  وبسرعة حتى وجدنا مجلسنا فجلسنا وأطراف الحديث بدأت تأخذ مجراها .تسامرنا ، وتحدثنا ، وداعبتها وداعبتني ……..

جاء نحونا  طلب الإحسان ……وهو يدعو الله لنا بمستقبل سعيد .. فى الحقيقة فرحت كثيرا بأن أحدا علم بما فى خاطري…. فوضعت يدي بجيبي و أعطيته داعيا من الله الاستجابة …ومضى كما يمضى الزمن سعيد بما أعطيته .توقفنا عن الأحاديث قليلا مستأنفين حديثنا قائلا :- متى أراك غدا ؟

-   فى العاشرة صباحا

- أين ……؟ 

-   نفس المكان  

و افترقنا على هذا الموعد وتمنيت بأن يمر الوقت كالصاروخ حتى أراها فى اليوم التالي .خيالي الشارد صور لي بأن أجلس بنفس المكان من الان حتى الميعاد المذكور … ولكنه خيال . وفضلت المغادرة …

وفى اليوم التالي فى انتظار الموعد . أمشط شعري ، المع حذائي ، اخترت جوربي الأحمر الشهير ، خلعت ملابسي مرة أخرى لأنها لا تفضل هذا اللون الأسود . وبدلتها ، أهندم ملابسي مرة أخرى ، أمشط شعري للمرة للثانية ، المع حذائي ، فتحت باب شقتي مغادرا ، وأغلقته ورائي بشدة كالعادة عندما يكون ورائي موعد هام . تسمرت قليلا و اتجهت لاعلى مرة أخرى ، نقرت بإصبعي على الباب ، فتحت والدتي فقلت لها :- ألم تجدي مفاتيحي ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب الي من يهمه الأمر

كتبها Love Angel But Cry ، في 10 فبراير 2008 الساعة: 21:35 م

عزيزتي

 

        أسألك الصفح عما ستقرئين . وعلى كل حال لن أكون فيما أعتقد أول رجل تتكلمين معه ولا أول رجل قام بينك وبينة خصام أو شبه خصام . حياتك ، كما تبدو لي من حديثك ليلة أمس كانت ولا تزال أشبه بكتاب قد ضم بين دفتيه صفحات كل صفحة منها كتبها رجل بدم قلبه ثم أهداها إليك ولقد جاء دوري فأي صفحة تريدين منى أن أكتب و أي إهداء ؟

 

 أسكني إلى نفسك مرة و اسأليها أي لذة تجدينها فى اللعب بالرجال ؟ لقد قلت لي أول ما عرفتك أنني أول رجل دخل حياتك و أول رجل عرفت و أول أليف  وصدقتك أنا ولكن

 

 فبعد الليلة الأولى بيني وبينك أحسست بالرغم من خمرها أنها ليست ليلة عذراء تدخل الزمان لأول مرة .كانت قبلتك محرفة ، قبلة امرأة كواها الحب وعرف قلبها نيران الغرام . وكانت ذراعاك وهما تلتفان حول عنقي ، ذراعي امرأة تعرف كيف تضم و إذا ضمت كيف تستريح .

 

ونظرات عينيك ولفتات رأسك ولكن لعل الذي فضح سرك أكثر من سواه هو تمثيلك المتقن إلى حد بعيد . ولكن تمثيلك هذا لم يكن تمثيلا لأنه كان متقنا بالغا حد الإتقان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طعنة هذا الزمان

كتبها Love Angel But Cry ، في 9 فبراير 2008 الساعة: 10:52 ص

   " أمسكت السكين بكلتا يدي واقتربت من خلفه رويدا رويدا بدون أن يشعر بشيء ، و رفعت يدي و أنا كاتم الأنفاس ومع أول زفير لي و بكل قوا يا هبطت يدي كالصاروخ بقوته وسرعته وهى تحتضن السكين لتستقر خلف عنقه ويخرج سنها من الجانب الآخر وهو يتلوى أمامي …. يقف … ويجلس … و يرتمي على الأرض .. وينهض وهو يحتضر … ينظر لي يحملق في وجهي ، يمسك السكين يحملق في وجهي مرة أخرى … يرتمي على الأرض وهو مازال يحملق في …. يشير إلي بيديه دلاله على المساعدة .. ييأس من النداء …. يضع يده على يد السكين من خلف عنقه … ينظر إلي و يشير بيديه الأخرى ….. ترتمي يده على الأرض … يحملق لي دون حراك … بعد أن أرتعش جسده و ما زال ينظر إلي دون حراك فقد مات "

         كل يوم أقوم من نومي مفزوعا بهذا الحلم الذي لا يفارق أحلامي … كل مرة تغفو عيني أرى هذا الشخص وهو يحتضر من سكيني ولكنه ليس أي شخص أنه أعز صديق لي …… نشأنا مع بعضنا … جمعتنا مدرسة واحدة طوال فترة الدراسة منذ الصغر ، وجمعتنا أيضا جامعة واحدة وتخرجنا واشتغلنا بنفس الوظيفة ولم نفترق أبدا ، أعطيته كل ما أملك من أحاديث و أعطاني هو الآخر ، حتى وصل بنا الأمر إلى حد قول أحد معارفنا بأننا جسدين نمشى بقميص واحد ، معه كل أسرار حياتي الشخصية و أنا أيضا .جمعتنا وظيفة واحدة في أحد الشركات العملاقة في مجال الكمبيوتر كنا كأي شابين مرحين في تعاملنا مع الآخرين وخصوصا الجنس الآخر ، كنا محبوبين من جميع الفتيات اللاتي يعملن معنا ، حتى جاءت لنا يوما فتاة لتشتغل وظيفة مرموقة بالشركة ولكن هذه الوظيفة أقل كادرا من كلينا بالعمل ، أعجبنا بها نحن الاثنين …. أعجبنا بأخلاقها وأدبها وثقافتها .. كنا نتحدث عنها كثيرا في أوقات العمل وغير أوقات العمل .. حاولنا التقرب مها ولكنها لحسن خلقها لا تريد أن تتكلم إلا بخصوص العمل ….. العمل فقط وقبل أن أصارح صديقي بحبي لهذه الفتاة وكم أتمنى أن تكون شريكة حياتي و أم لأولادي .. سابقني هو وقال ما يدور بخاطري ولكنه تمناها أن تكون له ….            وهنا حدثت المصادفة العجيبة فصارحته بما أريد وتسمرت أعيننا قليلا وافترقنا وفى اليوم التالي وقبل أي حديث قال لي 

 

– كم كنت سعيد أمس باختيارك الموفق ولن تجد غيرها أم لأولادك … فأعذرني فقد كانت بالنسبة لي نزوة … مجرد نزوة  واحتضنته وقبلني وفى ذات اليوم صارحتها وطلبت موعدا لزيارتها بالمنزل .. وفعلا أعلنا الزواج و تزوجنا .وأصبح صديقي أخا لزوجتي أأتمنه على بيتي و امرأتي في غير وجودي … حتى وصل حد صداقتنا و ارتباطنا بأنه إذا حضر المنزل ولم يجدني ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للموت

كتبها Love Angel But Cry ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 10:56 ص

 

جلست في حجرتها….الساعة تدق …..النافذة مغلقة…… ذرات دخان السجائر معلقة بالهواء …..عيون الهرة تترقب. زجاجه السم على المنضدة ….رائحة الغرفة كريهة تريد الاحتجاج  على الحياة تريد أن تيقظ روحها المخبولة من هذا اليأس التي تعيش فيه.

 

 

تذكرت عندما أحبت أول مرة ….. وماذا فعل بها ذلك الأحمق عندما صارحها بحبه لها وما لبث ان اعترف هو بذلك ليكون ردها بالإيجاب دون آن تفكر في الأمر

 

 أحبته كثيرا ولكن كان رد فعله تجاه هذا الحب قبيح للغاية. فقد وعدها بالزواج بعد اللقاء ….فتلاقيا ….. ولم يوفى بوعده وسافر للخارج إلى حيث لا تعلم …. و ها هي الآن تسبح في بحور من الدموع على هذه الفعلة الشنعاء. تذكرت عندما أحبت رجل آخر …. يبدو انه رجل بمعنى الكلمة ففاضت في حديثها معه وارتاح قلبها كثيرا لهذا الرجل أحبته واحبها ولكن رد فعله تجاه هذا الحب هو الخيانة بعينها فقد تزوج من امرأة عجوز من أجل ثروتها ..وتركها هي لمصيرها فقد تركها بعد عده لقاءات .. حاول من خلالها أن يثبت انه رجل وانه يتعامل مع امرأة

 

سحبت نفسا عميقا من سيجارتها ….. وكادت السيجارة أن تنطفئ من هذه الدموع التي تجرى كالشلال . لولا إبهامها الذي قذف بالدموع بعيدا عن وجهها …… طردت ذلك الدخان الذي سحبته في جو الغرفة المكتوم. وقالت:

 


- ماذا أريد من الحياة بعد ذلك …… ماذا أريد أ أريد أبا وأما   ..؟ 

 


 فقد تركاني وحيده أمضى لتقذفني الأقدار إلى حيث لا أدرى…. فبيتنا تهدم فوق رؤوسهم …. إلا أنا التي نجوت من آسرتي. أ أريد رجلا احمل اسمه …. ؟ 

 


فكل الرجال سواء- يريدون المرأة لسبب واحد فقط- لا يعرفون الحب والزواج ولكنهم يعرفون الجنس والهراء …… أ أريد صديقه أعتمد عليها في الشدائد ..؟

   فقد تركتني وحيده منذ أيام . فقد انتحرت من أجل مشاكلها التي هي تتشابه مع مشاكلي …… فقد قابلتها يوما وهى تقول لى: - سأريح روحي من هذه الدنيا . وسأحل كبرى مشاكلي .. سأنتحر  وأشارت الى يديها وهى تقول أن هذا السم الذي بالزجاجة سأرتاح بعد ست ساعات فقط …. ورفعت الزجاجة إلى فمها وهى تأخذ جرعه ليست بقليلة اعتدل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحزان رجل لا يعرف البكاء

كتبها Love Angel But Cry ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 10:51 ص

 

أعذرني أيها القدر وأنت أيها الدهر فما كنت أعلم بل عفوا كنت أعلم وما صدقت وتخيلت أنه أمه قد تكبها امرأة … ولو كنت ممن يؤمنون بذلك لأمنت منذ أمد بعيد  بقدرتها على تهديم شخصي … فقد كنت دولة في فهمي وعالما في خيالي …. كانت لي سماء غير هذه السماء وقمر وشمس غير هذا القمر وتلك الشمس … كانت لي أنهار مياهها ذهبية وأشجار ثمارها فضية وكنت حين أرى النجوم أحس أنها تسعى ألي بأن تلتف حولي في حلقات من الدر البراق كأنها عقد منثور .. ولكن فحسرتاه حييت بين كل هذا شهورا وأياما …فكنت كمن تمتع بحلم طويل وأن مثلى من كان يملك يوم خاتم سليمان فأستمتع به حينا من الزمان ثم انتزعته منه فتاة .. أو كمثل من أستوي على البساط السحري فحلق به ساعات من الوقت إلى حيث لا يعلم ..  إلى عالم المجهول إلى حيث يكون الهناء العظيم والنعيم المقيم . ثم صلبته من كل هذا حورية رقيقة الوجه وأعادته إلى هذه الدنيا كي أبدو ضئيلا هزيلا عليلا …..

فلا تندهشي حبيبتي إن قلت لك أن الدنيا حلم جميل وإن كنت حييت فيها لأنك تستنشقين هوائها وتطعمين وتشربين من خيرتها وبركاتها وأنها تهبني أحلاما شهية ولعل قصتي معك أحد هذه الأحلام الهنيه …..    نعم هكذا هي الدنيا عظات وعظات ….. و لدغات و لدغات ولكن ما بال الإنسان أن يلدغ مرة عاوتده الرغبة ظنا أنه قادر على تجنب اللدغ ومرارته والفوز بكل اللذة ولكن سريعا ما يخيب ظنه …


ولكن ما بالى لا أندم فوالله أن هذا يثير مكامن الحيرة في قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كائنات في انتظار البعث

كتبها Love Angel But Cry ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 10:50 ص

 

 ضحكت هي وضحك هو كأنهما روح واحدة .. وابتسمت ابتسامة عريضة وابتسم هو الآخر …وكاد قلبيهما أن يلتحم وكادت عيونهما أن تثبت فثمة شئ خفي بين أقدارهما زلزل مشاعرها فشقت الطريق مبتعدة في قلبها ثورة متفجرة تتخبط بين الضلوع وفي خيالها تتسابق صور أيامهما واقترابهما ..ويضئ وهج الحب الجميل.وابتعدت حتى لم يتبقى منها سوى عطرها…وأراد هو معرفة ما حدث فأخذ يفكر حتى داهمته أفكار جوفاء نتيجتها فانية..فانية..مضى هو متخاذلا متكاسلا متهامدا وقد بدا علي ملامحه علامات الحرمان والتعاسة الأبدية من الحياة فثمة شئ خفي أيضا زلزل مشاعره وهتف له لا أيأس أبدا…وابتعد هو الآخر


 ومرت ليلة وكادت أن تنتهي فيها الرواية علي خشبه المسرح ونزل الستار والمتفرجون يتساءلون عن سر نزول الستار ولكن لا أحد يدري ماذا يفعل أبطال هذه الرواية وراء الستار ، فهي متلهفة للنظر اليه وابتسامة منه وحاولت أن تحطم السد المقام بينهم ولكن لن تجرؤ علي اقتحامه وداهمتها الأوهام ولكن هو أيضا يفكر بنفس الإحساس والمشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحيدا امضي

كتبها Love Angel But Cry ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 10:46 ص

  لست أدرى من فينا قد اعتاد على الآخر أنا أم قلمي ، كلما انتابني إحساس شارد أو شعور جديد أو انفعال غريب ….أجرى مسرعا وأبحث عن ورقة وقلم لأكتب .. علني أجد مع هذه الورقة الراحة و الأمان المفقودين فى حياتي .كنت أعتقد أن قلبي توقف عن النبض وانه لم يعد قادر على العطاء ….. وكانت الحياة تمر بكل ما تحمله من روتين ورتابة وفجأة رأيت فى مخيلتي صور …      

مجرد صور تتقاذف على رأسي وتتزاحم فى ذهني فتتناثر أفكاري متباعدة ومتقاربة كأنها فى سباق خيل لم يعلن عنه بعد …. لم أعد أحتمل كل هذه الفوضى والارتباك فى حياتي أحس برأسي تغوص داخل جسدي وتضغط على عنقي وتدق ضغطا شديدا .. مشاعر وأحاسيس غريبة تسيطر على حاولت ضبطها وفشلت ، تعالت الأصوات داخلي لم أعد أسمع شيئا ولم أعد أرى شيئا بوضوح ، كل الصور متقاربة ومتشابها ، ولكنى حتى الان لست أدرى كيف أبدأ كلماتي وعباراتي والأفكار تعصف برأسي والأسى يعشش فى روحي والخيبة تعربد داخل صدري ويصير كل شئ عقيما ولا أمل لي فى الهدوء والسكينة … كيف أبدأ كلماتي وأنا قررت الانتحار وإنهاء حياتي بيدي … لم تعد لحياتي معنى بعد أن أترك هذا القلم الذي بين يدي سأظل أكتب وأكتب حتى ينتهي حبر هذا القلم وبعدها لا أعرف مصيري ….. والشكوك والظنون كانت المقصلة التي أودت بحياة هذه الورقة الوليدة الان .


فما أعجبها عيوني الان وقد غرقت فى بحار من الدموع ،وما أعجبها يداي وقد ارتعشت كأن صعقتها ماس كهربائي، وما أعجبها أفكاري وقد أصبحت ساذجة لا معنى لها أبدا … ما هذا الذي أنا فيه الان من الذي جعلني أبكى ….؟  هل هي الحياة أو الزمان أم أن تكون الدنيا أو قدري الذي جعلني أبكى بكاء الأطفال الذين يبكون ويبكون ولا أحد يعرف لماذا يبكون    ………     صديقي الذي كنت أعتقد أنه فى يوم من الأيام سيأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي